أعلنت وزارة النفط العراقية اليوم الثلاثاء وجود تفاهمات مع الولايات المتحدة وإيران للتخفيف من تداعيات حصار مضيق هرمز على صادرات البلاد النفطية، في خضم استمرار التوتر في الشرق الأوسط، على رغم هدنة هشة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
ولم تُحدد الوزارة طبيعة هذه التفاهمات أو تاريخ التوصل إليها.
وكانت إيران أعلنت في وقت سابق هذا الشهر، قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الهش مع الولايات المتحدة، أن السفن العراقية تستطيع عبور مضيق هرمز بحرية.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط صاحب بزون، “هناك تفاهمات مع الجانبين الأميركي والإيراني لتلافي الحصار القائم على مضيق هرمز ومع كل الأطراف لضمان التصدير”.
“طرق ثانوية”
ويمثل مضيق هرمز المعبر الرئيس لصادرات النفط العراقية، ولكن على غرار دول أخرى مصدرة في المنطقة الغنية بالنفط، لجأ العراق إلى طرق بديلة للتصدير.
ولفت بزون إلى أن السلطات تواصل تفعيل “طرق تصدير ثانوية”، بما فيها أنبوب يصل إلى ميناء جيهان التركي أو بواسطة صهاريج إلى ميناء بانياس السوري.
وأعلن العراق بداية الشهر الجاري أن إيراداته من صادرات النفط في مارس (آذار) الماضي تراجعت بأكثر من 70 في المئة مقارنة بإيرادات فبراير (شباط) الماضي، قبل بدء الحرب في الشرق الأوسط وتعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز وتوقّف الجزء الأكبر من صادراته.
وتشهد الأسواق المالية والنفطية حال اضطراب منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في الـ28 من فبراير، خصوصاً بعد إغلاق طهران مضيق هرمز.
وفي ظل وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد فشل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين إثر مفاوضات في باكستان، فرضت الولايات المتحدة بدءاً من أمس الإثنين حصاراً على الموانئ الإيرانية.