السياسية

رسالة حادة من واشنطن إلى بغداد بشأن “قادة الفصائل”

وجه القائم بالأعمال الأميركي في العراق، جوشوا هاريس، رسالة لقادة الإطار التنسيقي، بشأن دعوة الأمين العام لكتائب سيد الشهداء ابو الاء الولائي، للاجتماع، مؤكد أن بلاده ستتخذ الخطوات المناسبة للتعامل مع “الولائي وجماعته”.

وجاء في نص الرسالة، التي تم تسريبها، إن “دعوة أبو آلاء لحضور اجتماع الليلة الماضية والجلوس للحكم بشأن المرشح لرئيس الوزراء المقبل، يوضح بشكل أكبر أن الإطار يسيء عمق فهم الولايات المتحدة وجدّية عزلة العراق، في ظل ليس فقط الفشل في منع مئات الهجمات، بل أيضاً التزايد في احتضان الإرهاب نفسه، فكيف يمكن لأي مرشح لرئاسة الوزراء يتم اختياره بهذه الطريقة أن يُنظر إليه على أنه شرعي؟”.

وأكد “لقد تحدثنا هذا الأسبوع عن السؤال الجوهري المتعلق بما إذا كان القادة السياسيون داخل الإطار يرون أصلاً أن الميليشيات الإرهابية مثل كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء وحركة أنصار الله الأوفياء تمثل مشكلة، وهي الجماعات التي جرّت العراق إلى الفوضى وحولت هذا البلد إلى تهديد مركزي للسلام الإقليمي” (حسب تعبيره).

وتابع أن “المكافأة التي أعلنا عنها، كما كان مقصوداً، جعلت من الواضح دون لبس أين يقف ما يُسمى بالقادة، ومدى تسامحهم مع رعاية الدولة العراقية للإرهاب وتمويله، وكذلك زيف إداناتهم للهجمات الإرهابية ضد المصالح الأمريكية والشركاء العرب، بما في ذلك الهجمات التي وقعت يوم أمس فقط ضد الكويت. لن ننسى ذلك”.

واستطرد: في ظل قيادة الرئيس ترامب، ستتخذ الولايات المتحدة دائماً الخطوات اللازمة لحماية الأميركيين والمصالح الأميركية. وسوف نتعامل مع هذا الشخص وجماعته في الوقت وبالطريقة التي نختارها. كما سنواصل اتخاذ إجراءات إضافية ضد جميع الجماعات الإرهابية والأفراد المسؤولين عن العنف ضد شعبنا ومنشآتنا، وكذلك أولئك الذين يمكنونهم”.

وختم رسالته بـ”تبقى القضية الأكبر هي ما إذا كان العراق سيختار أن يكون شريكاً أم خصماً للولايات المتحدة في المرحلة المقبلة، في ظل تزايد تداخل الدولة مع الميليشيات الإرهابية يوماً بعد يوم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار