أكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، يوم الخميس، عودة نوابه إلى البرلمان العراقي، مؤكدًأ أن “البارتي” يدعم حكومة المكلف علي الزيدي “بكل قوة”.
وقال عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني محما خليل، إن “نواب البارتي عادوا لممارسة نشاطهم في مجلس النواب وقد مارسوا حقهم الدستوري بالمقاطعة والاعتراض”.
وأضاف: “ندعم حكومة الزيدي بكل قوة وتشكيل كابينته الوزارية بأسرع وقت كما سنشارك في جلسة التصويت على المنهاج الحكومي والكابينة”.
وبيّن خليل أن “مجلس النواب عازم على منح الثقة لحكومة الزيدي خلال أيام قليلة لتباشر بمهامها”، مشيرًا إلى أن “الأوضاع تتطلب وجود تشكيلة حكومية قوية قادرة على مواجهة الظروف الدائرة في العراق والمنطقة”.
وختم بالقول: “لم يحسم لغاية الان الاستحقاق الوزاري للمكون الكوردي في حكومة الزيدي والأمور قيد النقاش”.
وتجري مفاوضات مستمرة بشأن الكابينة الوزارية لحكومة المكلّف علي الزيدي، وحصص كل طرف سياسي منها، مع أسئلة تطرح حول موقف الكورد من الحكومة، وما هي الوزارات التي يتم التفاوض عليها.
في السياق، قال مصدر قيادي كرودي حول مفاوضات تشكيل الحكومة، إن “المكون الكوردي سيحصل على 4 وزارات ومنصب النائب الأول لرئيس الوزراء”.
وأوضح أن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيحصل على منصب نائب رئيس الوزراء ووزارتي الخارجية والإعمار والإسكان”، موضحًا أن “هوشيار زيباري مرشح لشغل منصب نائب رئيس الوزراء وبنكين ريكاني لوزارة الإعمار والإسكان عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني”.
ولفت إلى أن “حزب الجيل الجديد سيحصل على وزارة البيئة”، بينما “الاتحاد الوطني الكوردستاني سيحصل على وزارة العدل، إضافة لأخذه منصب رئيس الجمهورية سابقًا”.
ولفت المصدر المطلع في حديثه، إلى أن الأسماء المرشحة لتولي المناصب الوزارية لصالح الكتل الكوردية “لم تثبت لغاية الآن والخيارات النهائية ستحسم خلال الأسبوع القادم”.
وسبق أن قال عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ريبين سلام، إن “الخلاف بين الديمقراطي والاتحاد الوطني مستمر ولكن سيعقد اجتماعًا بين المكتبين السياسيين من أجل حلحلة الأمور ومناقشة استحقاقات الكابينة الوزارية الاتحادية”.
وأشار إلى أن “منصب وزارة الخارجية مطلب لدى الديمقراطي الكوردستاني وقد أثبت الوزير نجاحه على المستوى الخارجي”، مؤكدًا أن “الكابينة الوزارية التي يجري تشكيلها تحظى بدعم كبير من قبل الأطراف السياسية داخليًا وأيضًا خارجيًا”.