نظم المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، اليوم الخميس، اجتماعًا موسعًا لبحث ملف العراقيين مجهولي الهوية والمقابر الجماعية، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى كشف مصير الضحايا وتحديد هوياتهم وفق الأطر القانونية والإنسانية.
وذكر بيان للمركز تلقته الوكالة العراقية الاخبارية الدولية، انه شارك في الاجتماع رئيس المركز القاضي علي حسين جفات، إلى جانب ممثلين عن وزارات الداخلية والخارجية والصحة، فضلًا عن حضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر وممثلين عن السفارة الأسترالية، في خطوة تعكس أهمية التنسيق المحلي والدولي لمعالجة هذا الملف الإنساني المعقد.
وبحث الاجتماع آليات محددة لتعزيز التواصل مع عوائل الضحايا المقيمين خارج العراق، بما يسهم في تسهيل إجراءات جمع عينات البصمة الوراثية من ذوي المفقودين، ومطابقتها مع العينات المستحصلة من الرفات التي تم استخراجها من المقابر الجماعية في محافظة نينوى، تمهيدًا لتحديد هويات الضحايا وتسليم رفاتهم إلى عائلاتهم.
وأكد القاضي علي حسين جفات أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية والجهات الدولية، مشددًا على ضرورة تسخير الإمكانات الفنية كافة لإنجاز هذا الملف، بما يعكس التزام العراق بمبادئ العدالة وصون الكرامة الإنسانية وحقوق الضحايا وذويهم.
ويأتي هذا التحرك في سياق تعزيز التعاون المؤسسي والتنسيق الدولي لمعالجة ملفات المفقودين ومجهولي الهوية، بما يسهم في إنصاف العائلات المتضررة وترسيخ أسس العدالة الإنسانية.