أكد النائب الإطاري مثنى ثائر، اليوم الخميس، أن مجلس النواب يواجه “مسؤولية تأريخية وكبيرة” في حسم ملف انتخاب رئيس الجمهورية، مشدداً على أن استمرار الانقسام الكوردي بات العائق الأبرز أمام استكمال الاستحقاقات الدستورية.
وقال ثائر في تصريح صحفي، إن “تعثر التوافق بين الحزبين الكورديين (الديمقراطي والاتحاد الوطني) تسبب بعرقلة انعقاد جلسة انتخاب الرئيس ومصادرة التوقيتات القانونية”، مبيناً أن “بقاء هذا الملف عالقاً يلقي بظلاله السلبية على مجمل المشهد السياسي والخدمي في البلاد”.
وأضاف أن “البرلمان مطالب بممارسة دوره الرقابي والتشريعي للضغط باتجاه حسم هذا الاستحقاق بعيداً عن سياسة المماطلة”، مشيراً إلى أن “القوى الوطنية تنتظر انفراجه في البيت الكوردي للمضي بتكليف رئيس الوزراء الجديد وإنهاء حالة الجمود التي طال أمدها”.
وتتصاعد الدعوات داخل القبة التشريعية لضرورة إلزام الأطراف المعنية بسقف زمني محدد لتقديم مرشح رئاسة الجمهورية، تلافياً للدخول في فراغ دستوري قد يربك الأوضاع العامة.