تلقى منتخب العراق نصيحة مهمة من المدرب العراقي صالح راضي، قبل الشروع بتحضيراته لخوض المباريات الودية استعدادا لمواجهات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والتي سيواجه فيها منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال.
ومن المقرر أن تبدأ تحضيرات العراق للمونديال في إسبانيا يوم 18 مايو/ أيار الجاري، حيث سيخوض العراق معسكره التدريبي في لاكورونيا بدلاً من البصرة، إذ سيواجه منتخب أندورا يوم 29 من الشهر الحالي وإسبانيا يوم 4 يونيو/ حزيران المقبل.
وقال صالح راضي: “إن نجاح منتخب العراق في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026، يعتمد بشكل مباشر على جودة البرنامج التحضيري واختيار المباريات الودية المناسبة. خوض مباريات تجريبية أمام مدارس كروية مختلفة يمنح اللاعبين خبرة إضافية، لا سيما لأولئك الذين شاركوا في التصفيات”.
وأضاف: “المنتخب العراقي بحاجة ماسة إلى مباريات قوية ومهمة خلال المرحلة المقبلة، من أجل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل خوض غمار البطولة ومن الأفضل أن يبدأ البرنامج بمواجهة منتخبات متوسطة أو أقل مستوى، قبل الانتقال إلى مدارس أقوى مثل الأفريقية أو الأوروبية، ومن ثم خوض اختبار حقيقي أمام منتخب كبير”.
وتابع: “هذا التدرج يساعد الفريق في التأقلم ورفع النسق الفني والبدني تدريجياً، خوض 4 مباريات ودية قوية قد يكون كافياً لإعداد المنتخب بالشكل الأمثل، إذا ما تم استثمارها بشكل صحيح. كل شيء مرتبط بجودة الاستعداد، فإذا كان التحضير جيداً يمكن تفادي النتائج الثقيلة، أما في حال ضعف الإعداد فقد يواجه الفريق صعوبات كبيرة.
وبين راضي أن الفوارق في الخبرة مع المنتخبات الكبرى لا يمكن إنكارها، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المنتخب العراقي يمتلك عناصر قادرة على تقديم الإضافة، قائلاً: “رغم الفارق في الخبرة، لدينا لاعبون مميزون يمكنهم تقديم مستوى تنافسي، وربما يكون المنتخب أحد مفاجآت البطولة إذا ما تم الإعداد له بالشكل الصحيح”.
وختم المدرب العراقي حديثه قائلا: “درجة الجاهزية قبل البطولة ستكون العامل الحاسم في تحديد شكل النتائج، فالمنتخب العراقي قد يتعادل أو يفوز أو حتى يخسر، لكن الأهم هو الظهور بصورة مشرفة تعكس تطور الكرة العراقية، وكل ذلك يبقى مرهوناً بجودة التحضير والاستعداد قبل انطلاق البطولة، لهذا يجب أخذ كل شيء بالحسبان”.
تجدر الإشارة إلى إن منتخب العراق سيختتم تحضيراته بمواجهة منتخب كوت ديفوار وديا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيدخل أسود الرافدين، منافسات المونديال بعدها بأيام قلائل، إذ يجري الاتفاق على موعد إقامة المباراة التي تسبق المونديال.