أدانت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، بشدة، الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني الذي استهدف منطقة سوران فجر اليوم، واصفةً إياه بـ “العدوان السافر” الذي انتهك سيادة العراق وأراضي إقليم كوردستان وتسبب باستشهاد 6 من أبطال قوات البيشمركة وإصابة آخرين.
وأكدت الكتلة في بيان رسمي، أن هذا الهجوم يعد خرقاً للدستور العراقي الذي يعترف بقوات البيشمركة كجزءٍ أساسي من منظومة الدفاع في البلاد.
مشيرة إلى أن استمرار “صمت” المؤسسات الفيدرالية تجاه هذه الاعتداءات يثير تساؤلات جدية حول مدى التزامها بمسؤولياتها الدستورية والقانونية.
ودعت الكتلة الحكومة الاتحادية إلى الاضطلاع بدورها في حماية أرواح المقاتلين وصون السيادة، ومنع تحويل أراضي العراق وإقليم كوردستان إلى ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية.
كما طالبت المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح وفعّال في إدانة هذه الهجمات.
واختتم البيان بالتأكيد على أن “إرادة شعب كوردستان لن تنكسر أمام التهديدات العسكرية”، وأن دماء الشهداء ستظل دافعاً لصون المكتسبات الوطنية والحقوق الدستورية للإقليم.