دعا رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، الأحد، حكومة بغداد إلى إيقاف استهداف مواقع مدنية بإقليم كوردستان.
وحذر بارزاني من استمرار الهجمات التي تستهدف الإقليم، مضيفا أن “ضبط النفس له حدود”.
ودعا الحكومة العراقية والقوى السياسية، لا سيما “الإطار التنسيقي”، إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات.
وأضاف أن شعب كردستان لم يكن يوما دعاة حرب، بل كان دائما ساعيا للسلام والتعايش السلمي.
واستدرك: “لكن إذا ما فُرضت الحرب عليه، فإنه لطالما دافع عن نفسه وعن حقوقه المشروعة”.
وأعرب عن أسفه لحالة التوتر التي تشهدها المنطقة، مبديا استغرابه من إقدام مجموعات ما تسمى “المقاومة” على استهداف المواقع المدنية والبنى التحتية الاقتصادية في إقليم كردستان ومقرات وقواعد قوات البيشمركة.
بارزاني تابع: “يجب على الجميع أن يعلم جيدا أن للصبر حدود. إن قوات البيشمركة (قوات الإقليم) لم تقبل يوما الظلم والجور من أي جهة كانت، ولا يمكن ولا يجوز أن تستمر هذه الاستفزازات وتقويض استقرار الإقليم وأمن مواطنيه من قبل تلك الجماعات”.
وحذر من أن “استمرار هذا النهج العدائي ستكون له عواقب وخيمة”.
والأحد، أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق”، عبر بيان، تنفيذ 24 عملية عسكرية استهدفت قواعد أمريكية في العراق والمنطقة خلال يوم واحد.
وأعربت الرئاسات الأربع في العراق، عبر بيان الخميس، عن رفضها استخدام أراضيه للاعتداء أو تهديد أمن دول الجوار، وكذلك رفضها الاعتداءات التي تطال مدن ومحافظات البلاد وإقليم كوردستان العراق.
جاء ذلك خلال اجتماع في بغداد، بحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان.
ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، استشهد ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.