في الذكرى السنوية لاندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، يقول السفير الأوكراني لدى العراق إن روسيا احتلت 20% من أراضي بلاده، ويعرب عن حزنه لمشاركة شباب عراقيين في تلك الحرب.
اعلن السفير الأوكراني لدى العراق، إيفان دوفهانيتش، في لقاء متلفز تابعته الوكالة العراقية الاخبارية الدولية، بمناسبة مرور أربع سنوات على بداية الحرب، عن أن جيش بلاده بات واحداً من أقوى الجيوش في العالم بفضل تجربة الحرب التي يخوضها، لكنه أقر بأن أضراراً كبيرة جداً لحقت بالبنى التحتية لبلاده وخاصة في قطاع الكهرباء.
وعن عملية السلام، كشف السفير الأوكراني النقاب عن أن نتيجة المحادثات غير المباشرة مع موسكو هي “صفر”، وعزا ذلك إلى أن روسيا تريد القضاء على أوكرانيا كدولة.
وأعرب السفير الأوكراني عن انزعاجه من توجه بعض الشباب العراقيين إلى روسيا للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا، وقال: “هذا موضوع حساس للغاية ومؤلم، فمن الناحية الإنسانية، أشعر بأسى بالغ على الشباب العراقيين الذين غررت بهم روسيا وأجبرتهم على المشاركة في حرب ليست بحربهم، وإرسالهم للمشاركة في هجمات لا أمل منها. ما تفعله روسيا من خلال جذب الشباب العراقي، ذنب بحق هؤلاء الشباب وعوائلهم، وهو في النهاية استخفاف بالعراق نفسه”.
وعن جهودهم وتنسيقهم مع الحكومة العراقية في هذا السياق، قال السفير الأوكراني: “نحن في أوكرانيا نعمل جنباً إلى جنب الحكومة العراقية على هذا الأمر، وهناك ثقة وتفاهم تامان بيننا. الإصرار الذي تبديه الحكومة العراقية ضد الاتجار بمواطنيها موضع احترام عميق من جانب أوكرانيا”.
وشكر دوفهانيتش الدعم والمساعدات التي تقدمها أمريكا والاتحاد الأوروبي ووصفها بأنها “استثمار في السلام العالمي” وليست عملاً خيرياً.